سياسة دولية

هل أطاحت فضائح التحرش برئيس الإذاعة والتلفزيون الإيراني؟

رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية المستقيل محمد سرافراز- فارس
رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية المستقيل محمد سرافراز- فارس
استقال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محمد سرافراز، من منصبه، وعيّن قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي، الخميس، الدكتور عبد العلي علي عسكري، رئيسا خلفا له، في حين ذهب متابعون إلى أن هذه الاستقالة جاءت متأثرة بفضائح تحرش جنسي بموظفات، اتهم بها مسؤولون في الهيئة ووسائل إعلام تابعة لها، في فترة رئاسة سرافراز.

وبحسب ما تابعته "عربي21"، فإن من أثار هذا الملف، إحدى موظفات تلفزيون "Press TV" الإيراني الرسمي الناطق بالإنجليزية، إثر تعرّضها للتحرش من قبل حميد رضا عمادي، وهو مساعد سابق لسرافراز، عندما كان مديرا لـ"برس تي في".

وبحسب ما كشفته المذيعة شينا شيراني، لوكالات الأنباء في شباط/ فبراير الماضي، من خلال ما نشرته في شبكات التواصل الاجتماعي، فإنها تتهم مدير قسم الأخبار في "برس تي في" حميد رضا عمادي، وكذلك مدير الأستوديو في المحطة ذاتها، بيام أفشار، بالتحرش بها جنسيا ولفظيا مرات عديدة. 

وقالت إنها اضطرت إلى ترك عملها، والخروج من البلاد، وفضح مسؤوليها أمام الجميع.



ووفقا لما نشرته مواقع أحنبية نقلت عن تصريحات المذيعة شينا، فإن الفترة التي استلم بها سرافراز رئاسة الهيئة اتسمت بـ"الفساد الأخلاقي والتحرش ببعض الموظفات"، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة بدأت تنتشر بعد وصوله إلى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون عام 2014.

الجدير بالذكر أن كلا من المستقيل محمد سرافراز وحميد رضا عمادي، وضعا في قائمة العقوبات الدولية، بسبب تورطهما في انتهاكات لحقوق الإنسان منذ عام 2012.

وتتهمهما محكمة العدل الأوروبية بـ"انتهاك حقوق الإنسان، والمشاركة في الاعترافات القسرية، وإعداد تقارير وتهم ملفقة ضد معتقلين سياسيين بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية".

ولا يعرف بعد السبب الحقيقي الذي دفع سرافراز إلى تقديم استقالته، سوى إشارة الكثيرين إلى أن فضائح التحرش ربما هي ما دفعته إلى ذلك.. وبحسب ما أوردته قناة "العالم" الإيرانية، فإن خامنئي أشاد على الرغم من الفضائح، بـ"الجهود الثورية والقيمة التي قام بها السيد سرافراز"، داعيا علي عسكري إلى العمل وفقا للأهداف التي تم الإشارة إليها في حكم سرافراز.

وكانت شنا شيراني تحدثت في حوار مع صحيفة "الإندبندنت" البريطانية حول تجربة عملها مذيعة تلفزيونية في إيران، وقضايا "التمييز على أساس الجنس" و"القهر" الذي يؤثر على النساء في مختلف أنحاء إيران، وفق قولها.

أما ما كانت تتعرض له من تحرش، فقالت إنها كانت تتعرض يوميا وبشكل منتظم للمضايقات والتحرش الجنسي من مصوري البرامج وفنيي الكاميرا ومديري المحتوى، وجميعهم كانوا يعطون أنفسهم الحق في الحديث عن جسدها، والإشارة إلى صدرها، وفق قولها.




التعليقات (1)
الباشا قادم
الخميس، 12-05-2016 04:23 م
التليفزيون والسينما مهنتين قذرتين تعري وإظهار مفاتن وإحتكاك قريب بالنساء الجميلات فلا عجب عندما نسمع عن التحرش ويسمونه تقديم عروض بقضاء وقت جميل وممتع في فنادق راقية ونزهة رائعة ووجبات أرستقراطية .. غير ذلك أن إيران الفارسية المجوسية الصفوية الشيعية رعاة نكاح المتعة والدعارة عند العتبات المكدسة بالفساد فلا عجب أن نسمع عن التحرش وهو أصلا طلب ممارسة نكاح المتعة لقاء أجر نسميه هنا هدايا لوقت محدود وتروحي على بيتك ويروح على بيته ويا دار ما دخلك إلتزامات وحقوق زوجية الخ