مقابلات

خوجة لـ"عربي21": الأسد سيسقط حال رفع الغطاء الروسي عنه

خوجة: قوة الثورات تُقاس بما أحدثته من تغيير في طبيعة الشعب رغم عدم تكافؤ الإمكانيات

حالة النظام السوري تزداد سوءا.. ووصل التذمر إلى حاضنته

 

المعارضة تعرضت للتمييع واستبعدت القوى الثورية من المشهد السياسي

 

الملف السوري بيد البنتاغون وليس البيت الأبيض

 

أي انتخابات رئاسية لا تكون نتاج انتقال سياسي حقيقي لن يكون لها أي معنى

 

مجموعة أصدقاء الشعب السوري بدأت بالتصدع بشكل خاص بعد انقلاب السيسي

 

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خالد خوجة، إن رأس النظام سيسقط حال رفع الغطاء الروسي عنه، وسينهار نظامه بالتبعية، مشيرا إلى أن أي تغيير يطرأ في العلاقة بين موسكو وواشنطن بشأن الملف السوري فسيؤثر بلا شك على مصير النظام، لكن ذلك لا يبدو ممكنا في المستقبل القريب.

وشدّد خوجة، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، على أن "حالة النظام السوري تزداد سوءا، ووصل التذمر إلى حاضنته؛ فحال المواطن السوري في إدلب على سبيل المثال اليوم أفضل بكثير من حالة المواطن في العاصمة دمشق الذي يقضي يومه خلف طوابير الخبز والغاز".

وانتقد خوجة ما وصفها بعمليات التمييع المتكررة التي شهدتها المعارضة في المؤتمرات الدولية، وهو الأمر الذي ساعد برأيه في إبعاد القوى الثورية عن المشهد السياسي، مؤكدا أن "هناك فراغا كبيرا يتطلب أن تملأه قوى وطنية تعكس آمال السوريين في الداخل والمهجر".

ولفت إلى أن تأسيس الائتلاف الوطني السوري "كان خطوة استباقية لمنع التدخل الدولي في تركيبة المعارضة، لكن الضغوط الدولية التي قادها محور الثورة المضادة استمرت على الائتلاف ليبدأ التدخل بعد عام تقريبا منذ تأسيسه، ومعها بدأت عملية التمييع والتهميش دوليا، حتى بات الائتلاف اليوم كأحد منصات المعارضة الموجودة في الساحة".

ورأى أن "الملف السوري بالنسبة لأمريكا هو بشكل رئيسي تحت إدارة البنتاغون وليس البيت الأبيض، وسياسة البنتاغون واضحة في دعم كيان بديل عن الثورة في شمال شرق سوريا بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، وفتح المجال أمام التحرك الروسي. وبدأ ذلك مع عهد أوباما، ولم تتغير هذه السياسة بشكل جذري في عهد ترامب وأظن أنها ستستمر مع إدارة بايدن".

وفي ما يأتي نص المقابلة:

أين وصلت الثورة السورية بعد مرور 10 سنوات على اندلاعها؟ وما الذي حققته حتى الآن؟

لا بد في البداية أن نقف إجلالا لأحرار سوريا والوطن العربي الذين أوقدوا شعلة الحرية فمنهم من ارتقى شهيدا إلى جوار ربه صادقا في عهده، ومنهم من غيبته الأنظمة خلف القضبان في أقبية مُظلمة، ومنهم مَن يُكمل المسيرة محتسبا حيثما كان مُسخرا كل ما أمكنه لرفعة شأن أمته وإخراجها من ربق العبودية إلى فسحة الحرية.

ولكي أنتقل إلى الإجابة عن السؤال، أرى أن من المهم أن نؤكد أن ثورة سوريا هي امتداد لثورة الكرامة التي بدأها بوعزيزي في تونس، والتي عمّت أرجاء الوطن العربي، ولا يمكن إخراجها عن هذا السياق في قراءتنا لمسيرة الثورة، حيث إن العدو ليس نظام الكيماوي في سوريا فحسب، بل كل الأنظمة التي شكّلت محور الثورة المضادة بالتحالف مع إسرائيل الذي خرج إلى العلن العام الماضي، وكذاك روسيا وإيران كقوى احتلال إلى جانب النظام في سوريا.

من هذا المنظور ومقارنة بالحرب غير المتكافئة التي شنتها هذه القوى على الشعب السوري فإن الشق الأول من هدف الثورة، والذي يتمثل بإسقاط النظام قد تحقق فعليا مع دخول الاحتلال الروسي الإيراني المزدوج إلى سوريا واستلامه زمام الأمور، وأصبحت مشكلة الثورة مع الاحتلال وليس النظام الذي يشهد انهيارا اقتصادياً هذه الأيام بعد انهياره السياسي.

أما الشق الثاني من هدف الثورة، وهو إنشاء نظام مدني ديمقراطي يكفل للشعب السوري الحريات الفردية والحقوق العامة، فهو الأصعب والأطول أمدا نظرا لتركيبة الفسيفساء السورية التي تحتاج إلى عقد وطني يحظى بدعم كل المكونات، وكذلك طبيعة الثورات الكبرى التي غيّرت مجرى التاريخ وواجهت ثورات مضادة كالتي حدثت في أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

ولا أقصد هنا أن الثورة السورية أو ثورة الكرامة بنطاقها الأوسع قد تستغرق نفس المدة، ولكن كون المعادلة لم تعد تحكم بين نظام دموي وشعب يثور عليه، بل بين قوى إقليمية ودولية يدفع بعضها البعض على الأرض السورية، منها روسيا وأمريكا الدولتان اللّتان تتحكمان في قرارات مجلس الأمن، أصبح تغيير الوضع في بلادنا مرهونا إما بتغيير هذه المعادلة على يد السوريين أو بأن تتغير العلاقة نفسها بين هذه القوى الخارجية من علاقة تدافع إلى علاقة تفاهم، وكلاهما لا يبدو ممكنا في المستقبل القريب.

أي الطرفين أقوى اليوم.. النظام أم المعارضة؟

قوة الثورات تُقاس بما أحدثته من تغيير في طبيعة الشعب رغم عدم تكافؤ الإمكانيات. وثورة سوريا نجحت في إحداث هذا التغيير، ولم يعد بالإمكان العودة إلى الوراء رغم دعايات الاحتلال والتواطؤ الدولي لإعادة تأهيل نظام الكيماوي وحجم التخريب والدمار الوحشي الذي يمارسه النظام منذ عقد من الزمن.

لكنّ سؤالا آخر يُطرح هنا: هل المعارضة اليوم ترتقي إلى مستوى تمثيل الثورة؟

أعتقد أن عمليات التمييع المتكررة التي شهدتها المعارضة في المؤتمرات الدولية ساعدت في إبعاد القوى الثورية عن المشهد السياسي، وهناك فراغ كبير يتطلب أن تملأه قوى وطنية ذات أهلية تعكس آمال السوريين في الداخل والمهجر.

كيف تقيم أداء الائتلاف الوطني السوري لقوة الثورة والمعارضة؟

تأسيس الائتلاف عام 2012 كان خطوة استباقية لمنع التدخل الدولي في تركيبة المعارضة التي كان يمثلها المجلس الوطني السوري، لكن الضغوط الدولية التي قادها محور الثورة المضادة استمرت على الائتلاف ليبدأ التدخل بعد عام تقريبا منذ تأسيسه، ومعها بدأت عملية التمييع والتهميش دوليا، حتى بات الائتلاف اليوم كأحد منصات المعارضة الموجودة في الساحة.

كيف تتابعون ما يُقال حول اعتزام بعض المعارضين والأعضاء السابقين في الائتلاف تأسيس أجسام سياسية جديدة؟

المبادرات والمؤتمرات لم تنقطع، ويشارك فيها باستمرار شخصيات معارضة ونشطاء مرموقون، وأعتقد أن هذا يعكس حالة صحيّة تُعبّر عن حيوية الثورة، ولكن إنشاء جسم سياسي جديد على أهميته يحتاج إلى شبكة واسعة من العلاقات المتينة مع الداخل والمهجر، ما يحقق الدعم الشعبي له كشرط أولي في المرحلة الراهنة، وهو مشروع أكبر من أن يقتصر على مجموعات أو شخصيات معارضة.

الانتخابات الرئاسية السورية بقي عليها أقل من 3 أشهر.. كيف تنظرون إلى هذه الانتخابات وتداعياتها المحتملة؟

النظام اليوم قائم بحكم الأمر الواقع وبدعم من الاحتلال وليس على أساس الشرعية الشعبية والدولية، والانتخابات ستكون مجرد تفصيل صغير في المشهد السوري حيث إن نصف الشعب السوري مُهجّر، والتراب السوري تسيطر عليه دول خارجية، والأجواء السورية تُنتهك في كل لحظة. إن أي انتخابات رئاسية لا تكون نتاج انتقال سياسي حقيقي يُمثل جميع السوريين لن يكون لها أي معنى سوى في مزيد من الفوضى والضياع، كما أنها لن تحظى بشرعية دولية.

لكن هل يمكن أن يعقب هذه الانتخابات عملية تطبيع دبلوماسي وسياسي عربي ودولي مع النظام السوري عقب الاعتراف بـ"شرعية الانتخابات"؟

التطبيع بدأ منذ أكثر من عامين ضمن الجهود المتخبطة لدول محور الثورة المضادة، ولكنه لم يُشكّل رافعة إقليمية للنظام، بل إنها على العكس ازدادت حالة النظام سوءا، ووصل التذمر إلى حاضنته؛ فحال المواطن السوري في إدلب على سبيل المثال اليوم أفضل بكثير من حالة المواطن في العاصمة دمشق الذي يقضي يومه خلف طوابير الخبز والغاز.

بعض الدول الأوروبية بدأت تحركا لإقرار وثيقة قدمتها فرنسا تقترح رفض أي انتخابات رئاسية سورية لا تحصل بموجب القرار الدولي (2254).. فكيف ترى الموقف الدولي من هذه الانتخابات؟

سلسلة القرارات الدولية في هذا الشأن واضحة وتستند كلها على القرار 2118 الذي يُشدّد على أن أي انتقال سياسي للسلطة يجب أن يبدأ بإنشاء هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات.

ما موقف قوى المعارضة السورية من هذه الانتخابات؟

كما ذكرت لك سابقا؛ المعارضة أصبحت مُميّعة ولها عدة منصات بمواقف متباينة، وكانت هناك محاولات بائسة من بعض الشخصيات المعارضة لإقناع الحواضن الثورية بالانخراط في هذه الانتخابات، لكنها اصطدمت بالرفض التام، ما عدّل من موقف أغلب الأجسام المعارضة. والأساس أن لا تتعاطى المعارضة مع مبادرات الاحتلال.

هل من الوارد تأجيل أو إلغاء هذه الانتخابات؟

الأفضل توجيه هذا السؤال إلى وزير الخارجية الروسي لافروف؛ فروسيا هي التي تقود هذا المسار.

عاد الحديث مؤخرا عن صيغة قيام مجلس عسكري انتقالي له صلاحيات واسعة يوحد القوى العسكرية المعارضة مع وحدات الجيش السوري التابعة للنظام.. كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟

هذا المقترح تردد قبل 6 سنوات كأحد الخيارات في طروحات المبعوث الدولي دي مستورا بشكل غير رسمي خلال لقاءاتنا الثنائية في إطار التصورات لحل مشكلة الفصائل في سوريا كأحد المراحل الموازية للمسار السياسي وفق قرارات جنيف في حال تقدمه، لكنه في شكله المطروح حاليا يُعتبر مفهوما أوسع لمنهجية المصالحات التي طبقتها روسيا في المناطق المحاصرة وأدت في النهاية إلى تسليمها للنظام.

وإذا نظرنا في استراتيجية الاحتلال فهي تقوم على حرف مسارات المعارضة وتسويق بدائل للقرارات الدولية؛ فمسار أستانا الذي قاد إلى سوتشي أتى بديلا عن جنيف، وفكرة المجلس العسكري في هذا الشكل هي بديلة عن فكرة الهيئة الحاكمة الانتقالية التي تملك كافة الصلاحيات، وفي ظل تسويق هذه البدائل تشتري روسيا مزيدا من الوقت لتنفيذ سياستها الرئيسية في التعامل مع الثورة، وهي تنفيذ سياسة الأرض المحروقة في المناطق المحررة ومن خلال تعيين رئيس وكيل لمصالحها كنموذج الشيشان وأوكرانيا والقرم.

ما صحة ما قيل عن وجود أكثر من 1400 ضابط منشق من كافة الرتب والاختصاصات ومن كافة مناطق سوريا طالبوا بتشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة العميد مناف طلاس؟

هذا الكلام قاله طلاس منذ انشقاقه منذ 8 سنوات مع اختلاف العدد حينها، ولكن القوى العسكرية المسيطرة على الأرض في المناطق المحررة تغيرت اليوم، وهي معروفة وأصبحت هي الأخرى قوى أمر واقع بدعم إقليمي وتغاض دولي، ولا أعتقد أن لـ مناف طلاس سيطرة عليها.

هل بشار الأسد سيكون له دور في المستقبل السوري خاصة أنه بات أمرا واقعا الآن؟

شرعية بشار الأسد انتهت مع أول رصاصة أمر بإطلاقها على السوريين وتبعتها المجازر بكافة الوسائل اللاإنسانية، والتي بدأ العالم يتحدث عنها بعد الكشف عن ملف "قيصر" ثم بفتح حدود البلاد أمام المرتزقة الأجانب من كل أنحاء العالم ليقتلوا الشعب السوري، وباستجدائه للاحتلال الروسي الذي لقبته صحفه بذيل الكلب. وتحدي الثورة يكمن في تغيير الأمر الواقع على الأرض بكل تعقيداته لا التوافق معه وإلاّ لا تكون ثورة.

برأيك، هل هناك جهات محلية أو إقليمية أو دولية يمكنها حسم الصراع السوري قريبا؟

لاشك أن رأس النظام سيسقط حال رفع الغطاء الروسي عنه، وسينهار نظامه بالتبعية. وأعتقد أن العلاقة المُعقدة في تضارب وتقاطع المصالح بين الاحتلال الروسي والولايات المتحدة الأمريكية هي التي تحكم المسار السياسي في سوريا منذ 2013، والتي ظهرت بعد مجزرة الكيماوي في الغوطة وتجدد إطارها في عام 2017 في لقاء قمة "أبيك" في فيتنام بين الرئيس الأمريكي ترامب والروسي بوتين، والذي نجح فيه بوتين بأخذ الضوء الأخضر من الأمريكان لحرف مسار جنيف نحو سوتشي واختزال الحل السياسي في سوريا بتعديل دستوري تشارك فيه المعارضة وإجراء انتخابات رئاسية. وأي تغيير يطرأ في هذه العلاقة بين هذين اللاعبين الدوليين في سوريا سيؤثر بلا شك على مصير النظام. أما الجهات الإقليمية فنطاق تأثيرها محدود.

البعض يرى أن المجتمع الدولي لا يثق بالنظام السوري لكنه في نفس الوقت لا يثق أيضا في قوى المعارضة.. ما مدى دقة ذلك؟

ما كان يهم المنظومة الدولية في سوريا مع بداية الثورة هما أمران، أولهما أمن إسرائيل، وثانيهما معابر الطاقة كون سوريا منطقة عبور محتملة برا وبحرا إلى أوروبا. لكن بعد ذلك فقد شكّل انهيار الدولة فرصة لعدة دول تتمثل في التدخل وإعادة رسم الخارطة السورية بما يحقق مصالحها كما حصل في العراق وليبيا واليمن تحت اسم "محاربة الإرهاب" الذي هو بحد ذاته مشكلة دخيلة على الثورات شكّلت ذريعة للتدخل الخارجي في بلدان ثورات الكرامة.

إن الثورة في سوريا كما في باقي دول ثورات الكرامة ذات طبيعة وطنية تعكس روح المكونات المجتمعية في التعايش ضمن حدود جغرافية موحدة وبعقد اجتماعي جديد يكفل الحريات والحقوق وتتضامن مع باقي أحرار العالم وتدافع عن قضاياه العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين، وتسعى إلى رفعة الأمة لتنافس باقي الأمم المتحضرة على عكس الأنظمة.. كل هذا جعل المنظومة الدولية تنحاز نحو الأنظمة التبعية بشكل عام، وهذا ما عبّر عنه رئيس سابق للموساد الإسرائيلي في كلامه عن الأسد: نحن نفضل الشيطان الذي نعرفه على الشيطان الذي لا نعرفه.

لماذا لم تساند الدول الداعمة للثورة السورية قوى المعارضة كما ساندت إيران وروسيا نظام بشار؟

مجموعة أصدقاء الشعب السوري كانت مجموعة متباينة التقت على أرضية هشة بدأت بالتصدع بشكل خاص بعد انقلاب السيسي في مصر؛ إذ سعت مصر ومعها الإمارات إلى اختراق الثورة بدلا من دعمها، وعملت بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، على تقييد الثورة لصالح قوات سوريا الديمقراطية. وفعليا، فقد وقفت دولتان في المجموعة فقط إلى جانب الثورة في سوريا، هما تركيا وقطر، ثم تراجعت قطر مع بدء حصارها من قِبل محور الثورة المضادة وبقيت تركيا، وهي دولة إقليمية تساند الثورة ضمن نطاق حركتها المحدود، وتجربتها حديثة في استخدام القوة الخشنة خارج الحدود، وهي تتفادى الصدام مع اللاعبين الآخرين في سوريا، ولا تُقاس بحجم دولة كروسيا العضو في مجلس الأمن الدولي أو إيران ذات الخبرة في إدارة حروب الوكالة في لبنان والعراق واليمن.

كيف تنظر لموقف إدارة بايدن من الأزمة السورية مقارنة بموقف إدارتي ترامب وأوباما؟

أعتقد أن الملف السوري هو بشكل رئيسي تحت إدارة البنتاغون وليس البيت الأبيض، وسياسة البنتاغون واضحة في دعم كيان بديل عن الثورة في شمال شرق سوريا بقيادة قوات سوريا الديمقراطية وفتح المجال أمام التحرك الروسي. وبدأ ذلك مع عهد أوباما في إطار استراتيجية "القيادة من الخلف" كأحد محددات عقيدة أوباما، ولم تتغير هذه السياسة بشكل جذري في عهد ترامب وأظن أنها ستستمر مع إدارة بايدن خاصة في ظل مؤشرات على احتكاكات قادمة للإدارة في عدة ملفات مع تركيا منها الملف الكردي.