سياسة عربية

"الانتقالي" اليمني يجري تغييرات عسكرية عقب خلافات بين قادته

تأسس "المجلس الانتقالي" عام 2017 حيث يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله- جيتي

أجرى المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني (المدعوم إماراتيا)، الجمعة، تغييرات عسكرية في صفوفه عقب خلافات بين قادته.


وكلف المجلس العميد عبد السلام زين البيحاني اليافعي، بمهام قيادة قوات الدعم والإسناد (الحزام الأمني/ عسكرية)، خلفا لقائدها السابق العميد محسن الوالي.


كما عين المجلس العقيد جلال الربيعي، بمهام أركان ألوية الدعم والإسناد، بدل العقيد نبيل المشوشي.


ووفق مراقبين، جاء هذا التغيير عقب خلافات بين الوالي، ورئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بسبب إنشاء الأول شركة خدمات بترولية، أطلق عليها اسم "إسناد".


فضلا عن العائدات المالية التي تُجنى يوميا من نقاط التفتيش، المفروضة على البضائع، على مداخل محافظات عدن وأبين ولحج (جنوب).

 

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصدر في قوات الحزام الأمني، لم تذكر اسمه، قوله؛ إن الإمارات استدعت الوالي وأسرته إلى العاصمة أبو ظبي الثلاثاء الماضي، ليأتي قرار إقالته فيما بعد.


ولم يوضح المصدر مزيدا من التفاصيل حول سبب الاستدعاء الإماراتي للوالي.

 

وتقدم اليافعي، القائد الجديد لقوات الدعم والإسناد، بالشكر لقيادة المجلس على منحه الثقة، مشيدا بـ"المواقف البطولية" لسلفه، وفق بيان المركز الإعلامي لتلك القوات، الجمعة.


وتأسس "المجلس الانتقالي" عام 2017، حيث يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى أن الحكومات المتعاقبة همشت الجنوب سياسيا واقتصاديا ونهبت ثرواته.


ويسيطر المجلس أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة عدن منذ آب/ أغسطس 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.