سياسة دولية

باراك أوباما: أمريكا والعالم يقفان الآن عند نقطة تحول

يواصل أوباما دعم زميله في الحزب الديمقراطي في انتخابات حاكم فرجينيا- حسابه على تويتر

أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن العالم وأمريكا يقفان حاليا عند "نقطة التحول" بين الانحطاط والانقسام من جهة، وبين "طريق أخرى يمكن من خلالها حل المشاكل الكبرى"، بحسب تعبيره.


جاء ذلك خلال ظهور انتخابي قبل إجراء انتخابات حاكم ولاية فرجينيا الأمريكية حيث يدعم أوباما زميله في الحزب الديمقراطي تيري مكوليف ضد المرشح الجمهوري المدعوم من ترامب غلين يونجكين لمنصب حاكم ولاية فرجينيا.


وينظر إلى انتخابات حاكم فرجينيا المتاخمة للعاصمة واشنطن على أنها مقياس للكيفية التي قد تقرر بها البلاد انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، والتي ستحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس.

 

 

 


وقال أوباما للجمهور إن انتخابات فرجينيا تمثل "نقطة تحول" وطنية، حيث يمكن للأمريكيين إما أن يصبحوا محاصرين أكثر في السياسات الانقسامية التي ميزت رئاسة الجمهوري دونالد ترامب والتي بلغت ذروتها في هجوم من قبل أنصار ترامب على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 كانون الأول/ يناير، أو سلك طريقة أخرى "يمكننا من خلالها أن نتعاون ونحل المشاكل الكبيرة بذلك"، على حد قوله.


وأضاف: "أعتقد أنه سيحدد ليس فقط مسار السنوات المقبلة، ولكن أيضا العقود المقبلة من التاريخ البشري".


وشدد قائلا: "أعتقد أنك هنا في فرجينيا، ستظهر لبقية البلاد والعالم أننا لن ننغمس في أسوأ غرائزنا. لن نعود إلى الفوضى التي تسببت في الكثير من الضرر. سنمضي قدما مع أشخاص مثل تيري يقودون الطريق".

 

 

 


وتظهر استطلاعات الرأي أن مكوليف (64 عاما) والجمهوري غلين يونجكين (54 عاما) متعادلان تقريبا.


وأظهر استطلاع أجرته جامعة مونماوث هذا الأسبوع أن يونجكين أغلق تقدم مكوليف بفارق خمس نقاط منذ أيلول/ سبتمبر من خلال كسب ثقة الناخبين المستقلين والنساء.


وأثارت قوة يونجكين في استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأولى من التصويت المبكر قلق الديمقراطيين، الذين توقعوا تقدما مريحا في ولاية اتجهت إلى اللون الأزرق في السنوات الأخيرة.


وقلب الديمقراطيون المجلس التشريعي في ولاية فرجينيا في عام 2019، وخسر ترامب الولاية بنسبة 10 نقاط مئوية في نوفمبر 2020، وهو ضعف هامش الهزيمة في عام 2016.