حقوق وحريات

الاحتلال يسعى لتقييد جنازة أبو عاقلة.. وإضراب بالقدس الجمعة

دعت القوى الوطنية والإسلامية بالقدس للمشاركة بتشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة- جيتي

يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتقييد جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس المحتلة، وسط دعوات واسعة للمشاركة وإعلان الإضراب الشامل من القوى الوطنية والإسلامية.

 

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة، مساء الخميس، الإضراب الشامل في القدس يوم غدٍ الجمعة، وذلك تعبيرا عن الحزن والغضب لما ارتكبه جيش الاحتلال من جريمة قتل الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

 

ودعت القوى الوطنية والإسلامية بالقدس المحتلة، للمشاركة بتشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة، يوم غد الجمعة.

 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال تستعد لاحتمال قيام "أعمال شغب" غدا خلال جنازة شيرين أبو عاقلة.

مساع إسرائيلية لتقييد الجنازة

 

واستدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنطوان أبو عاقلة شقيق الشهيدة الصحفية عصر اليوم.

 

وأكدت مصادر محلية فلسطينية أن عائلة أبو عاقلة رفضت الإملاءات الإسرائيلية بشأن جنازة الصحفية شيرين.

 

اقرأ أيضا: أبو عاقلة.. الصحفية "بنت القدس" التي أعدمها الاحتلال (بروفايل)
 

وذكر مؤيد ميعاري محامي عائلة أبو عاقلة لموقع "عرب48"، أن السلطات الإسرائيلية حاولت وضع شروط وتقييدات لجنازة شيرين.

 

وشدد على أن العائلة رفضت القيود الإسرائيلية، وطالبت بعدم التدخل واحترام مراسم الجنازة.

 

وتشمل المطالبات الإسرائيلية عدم رفع الأعلام الفلسطينية، ومنع الهتافات خلال الجنازة.

واقتحمت قوات الاحتلال مساء الخميس، بيت عزاء الصحفية شيرين أبو عاقلة، في كنيسة اللقاء ببيت حنينا بالقدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعزين في المكان إثر احتجاجهم على اقتحامها لبيت العزاء.

 

وشيّع آلاف الفلسطينيين الخميس، جثمان الإعلامية شيرين أبو عاقلة من المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، إلى مقر الرئاسة الفلسطينية، بحضور رئيس السلطة محمود عباس، قبل نقل جثمانها إلى القدس المحتلة مسقط رأس الصحفية شيرين.

واصطف حرس الشرف لتحية جثمان الشهيدة أبو عاقلة لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، وحُمل على الأكتاف، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.

ووضع عباس إكليلا من الزهور على جثمان الشهيدة أبو عاقلة، وألقى نظرة الوداع الأخيرة على جثمانها، الذي لف بالعلم الفلسطيني، لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، قبل أن ينقل إلى المستشفى الفرنسي في مدينة القدس، حيث سيوارى الثرى هناك يوم غد الجمعة.

وحضر مراسم التشييع، رئيس الوزراء محمد اشتية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وعدد من الوزراء، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، ورجال دين، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين وزملاء الشهيدة، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل والمؤسسات الرسمية والأهلية، وجماهير فلسطينية.