صحافة تركية

شركات روسية تعتزم نقل مقارها لإسطنبول.. بينها "غازبروم"

عملية الانتقال للشركات الروسية إلى إسطنبول قد تبدأ في تموز/ يوليو المقبل- الأناضول

زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف العاصمة التركية أنقرة واجتمع مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، وبحث معه ملفات عدة بما فيها الملف السوري وأزمة الحبوب الأوكرانية وقضايا أخرى.

صحيفة "خبر ترك" كشفت في تقرير، أن الوفد الروسي بحث مع نظيره التركي قضية أخرى وهي نقل شركات روسية مقراتها الرئيسية في أوروبا إلى إسطنبول.

 

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن 43 شركة روسية وأوليغارشية، بما في ذلك "غازبروم"، تعتزم نقل مقارها في أوروبا إلى إسطنبول.

 

ولفتت إلى أن عملية الانتقال للشركات الروسية إلى إسطنبول قد تبدأ في تموز/ يوليو المقبل.

 

اقرأ أيضا: روسيا وتركيا تبحثان "ممرا آمنا" لنقل الحبوب الأوكرانية
 

ونوهت إلى أن وفودا بمشاركة واسعة روسية وصلت إلى تركيا قبل زيارة لافروف، ووضعت البنية التحتية لهذه المسألة.

 

وكان الموضوع الرئيس في اللقاء بين لافروف وتشاووش أوغلو هو "الممر التجاري الآمن" لنقل الحبوب الأوكرانية، واقترب الجانبان خطوة في محاولتهما لإنشاء الممر الآمن لتوصيل الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأسود، لكن الوضع يحمل مخاطر جسيمة، بحسب الصحيفة.

 

ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، تقطعت السبل بأكثر من 20 مليون طن من الحبوب المتجهة للأسواق العالمية في أوكرانيا.

 

ونوهت الصحيفة إلى الحركة الدبلوماسية بين كييف وموسكو وأنقرة بشأن نقل الحبوب الأوكرانية، مشيرة إلى أن أوكرانيا تريد بالإضافة لأوديسا استخدام نقاط عبور مجاورة في تشورنومورسك ويوجني.

 

كما يناقش الجانب الروسي تصدير القمح من ميكولايف المحاصر والموانئ التي تحتلها روسيا في خيرسون وماريوبول، وهو ما يثير التساؤل حول الجهة المستفيدة ماليا من ذلك.

 

وقالت الصحيفة إن الخيار الحالي هو ميناء أوديسا، ولكن إزالة الألغام في المياه الإقليمية الأوكرانية من أجل ممر الحبوب سيجعل أوديسا عرضة للخطر إلى حد ما. وتخشى كييف أن تهاجم السفن الحربية الروسية أكبر مدينة ساحلية في أوكرانيا من الممر التجاري وتطالب بضمانات أمنية.

 

اللافت للانتباه، أن روسيا تقدم نفسها كضامن للأمن الغذائي، حيث أن البحرية الروسية سترافق سفن الحبوب إلى مضيق البوسفور، وسوف تتبع السفن بعد ذلك مساراتها الخاصة.

 

ورأت الصحيفة أن الوضع على ما يبدو ليس سهلا، وقد تكون هناك حاجة إلى ضمانات أمنية بالتعاون مع منظمة حلف شمال الأطلسي ولكن هذه الحماية لن تكون خالية من المخاطر أيضا.

 

وبذات الوقت تصر روسيا على تفتيش سفن الحبوب الدولية قبل دخولها الموانئ الأوكرانية، بسبب قلقها من تدفق الأسلحة عبرها إلى أوكرانيا.