صحافة دولية

أكسيوس: الرياض وتل أبيب شاركتا باجتماع لمواجهة حزب الله

الاجتماع ضم دبلوماسيين وضباط استخبارات من 30 دولة- جيتي

قال موقع أكسيوس الأمريكي، إن السعودية وإسرائيل شاركتا سوية، باجتماع عقدته وزارة الخارجية الأمريكية، أواخر الشهر الماضي، لبحث سبل مواجهة نشاطات حزب الله.

ولفت الموقع إلى أن 4 دول خليجية شاركت كذلك في الاجتماع، الذي حضرته، إسرائيل، مع 30 دولة أخرى، وضمت الوفود دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين واستخباراتيين من 30 دولة بينها السعودية وإسرائيل وأربع دول خليجية.

وأفاد التقرير بأن الاجتماع عقد ضمن إطار اللجنة القانونية التي كانت قد تأسست بمبادرة واشنطن عام 2014 وتضم حلفاءها، لمواجهة أنشطة "حزب الله" خارج لبنان، بما في ذلك "شبكات ناشطيها ومصادر تمويلها ومواردها"، بحسب ما صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع الذي يعتبر الأول في إطار عمل هذه اللجنة الذي يعقد في عهد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، شهد مشاركة مسؤولين من البحرين وإسرائيل والكويت وقطر والسعودية والإمارات والعديد من الدول الأوروبية والأفريقية وأمريكا اللاتينية.

وشهد الاجتماع ضغطًا على دول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية لتصنيف "حزب الله" "منظمة إرهابية"، وبحسب التقرير، فإن الدول الأوروبية التي صنفت "حزب الله" مؤخرا كمنظمة "إرهابية"، حثت دولا أخرى على أن تحذو حذوها، مشيرة إلى أن "حزب الله" لم ينفذ "عمليات انتقامية" ضدها بعد اتخاذها لهذه الخطوة.

وأشار التقرير إلى أن الاجتماع ركز على "عمليات حزب الله في أفريقيا وأمريكا اللاتينية"، حيث قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن "حزب الله يحاول البحث عن مصادر بديلة للتمويل في الفضاء الذي يوفر للمنظمة حرية وهامشا للعمل في أفريقيا وأمريكا اللاتينية".

 

اقرأ أيضا: نتنياهو يشكر ولي العهد السعودي لدوره في صفقات التطبيع


هذا وتشير التقديرات الإسرائيلية، بحسب الموقع، إلى أنه ربما يتم الإعلان عن اتخاذ خطوات مشتركة باتجاه تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، خلال زيارة الرئيس الأمريكي إلى مدينة جدة السعودية، يوم السبت المقبل، بعد عقد اجتماعات لبحث اللمسات الأخيرة لهذه المساعي.

جاء ذلك نقلا عن ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإسرائيلية. وذكرت المصادر أن الإعلان عن القرارات النهائية بشأن أي خطوات نحو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل لن يتم اتخاذها إلا بعد الاجتماع بين بايدن والمسؤولين السعوديين.

وأفاد التقرير بأن الاجتماعات ستعقد يوم الجمعة، وستبحث إمكانية التوافق والإعلان عن خارطة طريق للتطبيع بين الرياض وتل أبيب خلال زيارة بايدن للمنطقة. وستشمل الاجتماعات مباحثات بين المسؤولين في إدارة بايدن وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

ورجحت المصادر أن يتم الإعلان يوم السبت المقبل، إما من قبل السعوديين أو من قبل بايدن بموافقة سعودية. علما بأن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، كان قد أكد أن إدارة بايدن تعمل على هذه القضية، لكنه رفض الخوض في التفاصيل؛ فيما أفاد بأن "زيارة بايدن للمنطقة ستكون بداية لعملية طويلة لتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية".


تيران وصنافير


وأشار التقرير إلى اجتماعات موسعة ناقشت خلالها أمريكا وإسرائيل والسعودية ومصر، إمكانية إتمام إجراءات نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر للسعودية، عبر مخطط معقد من الاتفاقيات والتفاهمات بين الأطراف المتعددة.

وتتمحور التفاهمات التي تم التوصل إليها حول الاستجابة لمطالب السعودية بمغادرة قوة المراقبين المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة المتمركزة في الجزيرتين الإستراتيجيتين في البحر الأحمر، وكذلك الاستجابة للمطلب الإسرائيلي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على حرية الملاحة للسفن الإسرائيلية في المنطقة.

 

وستتيح التفاهمات أيضا إبرام اتفاقية منفصلة مع المملكة العربية السعودية تسمح لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي للرحلات الجوية المتجهة شرقا إلى الهند والصين.


وأشار الموقع إلى أن الاتفاق المنفصل سيسمح بتسيير رحلات طيران مستأجرة مباشرة من إسرائيل إلى السعودية لنقل الحجاج المسلمين الذين يرغبون في زيارة مكة والمدينة.


بالمقابل ستمنح الولايات المتحدة إسرائيل ضمانات أمنية بشأن حرية الملاحة بناء على الالتزامات السعودية.