سياسة تركية

الأتراك يحيون الذكرى السادسة لفشل انقلاب 2016 (فيديو+صور)

شهدت المدن التركية وعلى رأسها العاصمة أنقرة وإسطنبول احتفالات وفعاليات

تحيي تركيا الجمعة، الذكرى السادسة لإحباط محاولة الانقلاب التي نفذها مجموعة من الضباط والعناصر من الجيش متهمين بالانتماء لتنظيم "غولن".

وكانت السلطات قد أعلنت أن الخامس عشر من تموز/ يوليو من كل عام "يوم للديمقراطية والوحدة الوطنية" في البلاد.


وشهدت المدن التركية وعلى رأسها العاصمة أنقرة وإسطنبول احتفالات وفعاليات بهذه الذكرى.

وشهد جامع آيا صوفيا بإسطنبول جلسة أذكار دينية، لتأبين الضحايا الأتراك الذين ارتقوا أثناء التصدي لمحاولة الانقلاب.

وقال مراسل "عربي21"، إن الآلاف من الأتراك احتشدوا في ساحة ميدان سراج هانه في ولاية إسطنبول، لإحياء الذكرى السادسة لمحاولة الانقلاب.

وعدد منسقو الاحتفالية أسماء الضحايا الذين تصدوا لمحاولة الانقلاب في إسطنبول.

 

أردوغان: لن نسمح بإبقاء تركيا خارج اللعبة عالميا

وألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة أمام الحشود في ساحة سراج هانه، كما تخلل الاحتفالية عرض لمدة 15 دقيقة عن ليلة محاولة الانقلاب، بالإضافة لعروض مسرحية.

وقال أردوغان، إن "هناك نقاط تحول في تاريخ المجتمعات لن تنسى، ولقد كتبت الأمة التركية مثل هذه الملحمة بانتصارها على محاولة الانقلاب بقوة الإيمان".

وأضاف أنه "في ليلة 15 تموز/ يوليو كانت الكلمة الفصل لشجاعة إرادة وإيمان الشعب وليس المدافع والبندقية".

وتابع قائلا: "فشل مرة أخرى  أولئك الذين حاولوا تركيع تركيا بالحرب والانقلابات والإرهاب والأزمة الاقتصادية والصراعات الاجتماعية لعقدين من الزمن".

وأضاف: "سنواصل بحزم بناء تركيا قوية حتى لا تتعرض مرة أخرى لكوارث مثل 15 تموز/ يوليو، وسنعمل بجد لجعل بلدنا واحدا من أكبر 10 اقتصادات في العالم".

ولفت إلى أن "غولن" لم تكن تصنف في المحافل الدولية على أنها "منظمة إرهابية"، وكانت منظمة العمال الكردستاني مصنفة أوروبيا بـ"تنظيم إرهابي"، "لكن الآن أصبح حلف الشمال الأطلسي "الناتو" يصنف جماعة غولن، وYPG وPYD بأنها إرهابية لأول مرة في التاريخ وذلك تماشيا مع الخطوط الحمراء التي وضعتها أنقرة".

وشدد على أن تركيا لن تسمح بإبقائها خارج اللعبة بينما تعاد هيكلة مراكز القوة السياسية والاقتصادية العالمية.

دولت بهتشلي: ما جرى ليلة 15 تموز/ يوليو "احتلال"

واعتبر زعيم الحركة القومية دولت بهتشلي أن ما جرى في ليلة 15 تموز/ يوليو "غزو"، لكن بروح الوحدة الوطنية للشعب التركي تمكن من إيقاف منظمة "غولن".

وأضاف أن منظمة "غولن" وضعت فخا لتركيا، وخلقت بنية تحتية للخيانة تحت ذريعة "نحن نحمي الوطن الأم"، وانتظرت الوقت المناسب لتنفيذ انقلابها.

وشدد على أنه يجب أن يكون الهدف المشترك للجميع بغض النظر عن آرائهم السياسية وانتمائهم الحزبي التوصل إلى توافق بشأن تركيا واستقلاليتها، مؤكدا على ضرورة أن يبتعد الجميع عن النزاعات السياسية في البلاد.

وتابع بأن "الأمة التركية كما دافعت عن الديمقراطية في ليلة 15 تموز/ يوليو، فإنها ستدافع أيضا عن مستقبل البلاد".

وقال: "أولئك الذين حلقوا بطائرات ومروحيات بشكل غير قانوني في سمائنا ليلة 15 تموز/ يوليو، هم متعاونون مع الصليبيين" وفق تعبيره.

وأضاف: "لا فرق بين الخونة الذين قصفوا البرلمان التركي في 15 تموز/ يوليو، والبرابرة الذين نبشوا القبور ونهبوها في عشرينيات القرن الماضي".