سياسة عربية

أبو تريكة يواسي وائل الدحدوح في عزاء والدته بالدوحة.. تفاعل (شاهد)

تسببت وفاة والدة الدحدوح في غزة بموجة حزن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي- إكس
قدم لاعب منتخب مصر السابق ومحلل قنوات "بي إن" سبورت، محمد أبو تريكة، تعازيه لمراسل قناة "الجزيرة" في قطاع غزة وائل الدحدوح، خلال عزاء والدة الصحفي الفلسطيني في قطر.

وتداول ناشطون مقطعا مصورا يظهر فيه أبو تريكة خلال مواساته الدحدوح الذي يتلقى العلاج في قطر إثر إصابته بجراح بليغة خلال تغطيته عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأعاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة المقطع المصور، مشيدين بـ أبو تريكة ومواقفه المناصرة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

وتوفيت والدة وائل الدحدوح في أحد مستشفيات قطاع غزة عقب تدهور حالتها الصحية، فيما كان ابنها يتلقى العلاج في الدوحة، ما أثار موجة حزن واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

والأربعاء، كتب أبو تريكة عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "تعازينا لكم أيها البطل الشامخ الصابر المحتسب وائل الدحدوح وتقبل الله شهداءكم وكل شهداء أهلنا في غزة وكل فلسطين وعوض الجميع الجنة الفردوس الأعلى منها".


وأضاف: "أدعو الله العزيز الجبار أن ينتقم من القتلة المجرمين وأن يتحقق لكم النصر والعزة، اللهم آمين يا رب العالمين".

يشار إلى أن الدحدوح وصل إلى دولة قطر في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، على متن طائرة إجلاء قطرية استقلها من مصر التي دخلها عبر معبر رفح، لغرض تلقي العلاج بعد إصابته خلال تغطيته العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على مدى مئة يوم.


وتلقى الدحدوح قبل خروجه من القطاع، نبأ استشهاد نجله الصحفي حمزة الدحدوح، ورفيقه مصطفى ثريا، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تقلهما في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال قيامهما بعملهما الصحفي.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال أفرادا من عائلة الصحفي وائل الدحدوح، حيث تعد حادثة اغتيال حمزة هي الاستهداف الثاني لأفراد من أسرة وائل الدحدوح، وقد استشهدت زوجته وابنه وابنته وحفيده، بقصف للاحتلال على منزلهم قبل نحو شهرين.

ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين والطواقم الإعلامية في قطاع غزة منذ بدء العدوان الدموي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.